مصـــــر-الآن- عبارة عن كرسى وميدان ؛ كرسى للنواب (سواء فى مجلس الشعب او فى المجلس العسكرى )، وميدان للشعب والثوار، وهناك انفصال جثيم بينهما؛ بل وتجزأت تلك الأشياء لتصبح مصر بين مفترق لثلاث طرق
طريق للشعب وللثوار *
طريق لمجلس الشعب*
طريق للمجلس العسكرى*
وحقيقة الأمر انه لاتوجد لغه مشتركه بين الطرق الثلاث؛ فالشعب ثائر فى الميادين والمجلس العسكرى يأبى بالإصلاح والتغيير ، ومجلس الشعب حائر بينهم ضل الطريق
والشعب *وهو الأغلبيه *لا يرضى بطريقة إدارة كلا المجلسين للأحداث
*****
وحتى يتم الإصلاح وتنتصر الثورة ومن ثم إرادة الشعب ؛لابد من التنسيق بين طريقين من ثلاث : طريقى مجلس الشعب والثوار _ولن أذكر الثالث لأن وجوده باطلا مخالفا للشرعية _ ويأتى التنسيق كالتالى
اولا: على مجلس الشعب أن يتحلى بنوع من الثوريه_ باعتباره مجلس ثورى_ لمواكبة سخونة الأحداث
ثانيا:على الثوار أن يتحلوا بنوع من الحنكة فى إدارة تلك الأحداث ، وأن يعيدوا توحيد الصفوف ويلتفوا بطريقة أو بأخرى حول قادة للثورة يرتضيهم الثوار والمجتمع .
![]() |
| شعب يأبى الإذلال |

.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق